العلامة المجلسي
210
بحار الأنوار
في الجنة ، فإن لم يطق كل يوم ففي كل جمعة ، وإن لم يطق ففي كل شهر ، وإن لم يطق ففي كل سنة ، فإنك إن صليتها محي عنك ذنوبك ، ولو كانت مثل رمل عالج ، أو مثل زبد البحر . وصل أي وقت شئت من ليل أو نهار ، ما لم يكن في وقت فريضة ، وإن شئت حسبتها من نوافلك ، وإن كنت مستعجلا صليت مجردة ثم قضيت التسبيح . فإذا أردت أن تصلي فافتتح الصلاة بتكبيرة واحدة ، ثم تقرأ في أولها فاتحة الكتاب والعاديات ، وفي الثانية إذا زلزلت ، وفي الثالثة إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة قل هو الله أحد . وإن نسيت التسبيح في ركوعك أو في سجودك أو في قيامك فاقض حيث ذكرت على أي حالة تكون ، تقول بعد القراءة " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " خمس عشر مرة وتقول في ركوعك عشر مرات ، وإذا استويت قائما عشر مرات ، وفي سجودك وبين السجدتين عشرا ، وإذا رفعت رأسك تقول عشرا قبل أن تنهض . فذلك خمس وسبعون مرة ثم تقوم في الثانية وتصنع مثل ذلك ثم تتشهد وتسلم فقد مضى لك ركعتان ثم تقوم تصلي ركعتين آخرتين على ما وصفت لك ، فيكون التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير في أربع ركعات ألف مرة ومأتي مرة ، تصلي بها متى ما شئت ، ومتى ما خف عليك ، فان في ذلك فضلا كثيرا . فإذا فرغت تدعو بهذا الدعاء " اللهم إني أسئلك من كل ما سألك به محمد وآله ، وأستعيذ بك من كل ما استعاذ منه محمد وآله ، اللهم أعطني من كل خير خيرا ، واصرف عني كل ما قضيت من شر أو فتنة ، واغفر لي ما تعلم مني وما قد أحصيت علي من ذنوبي ، واقض حوائجي ما لك فيه رضا ولي فيه صلاح ، يا ذا المن والفضل ، وسع على في الرزق والأجل ، واكفني ما أهمني من أمر دنياي وآخرتي